تاريخ تشكيل القوات البرية كانت بداية نشأة القوات البرية هي تشكيل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه) جيشان قليل العدد والعدة مكونا من ستين رجلا – يعادل فصيل مشاة بوقتنا الراهن – والتوجه بهم الى الكويت نحو الرياض لاستعادتها ليتم له ذلك بأربعين منهم بعد معركة خلدها التاريخ بمداد من ذهب ، وذلك صباح يوم السبت الخامس من شهر شوال 1319هـ الموافق 1902م ، ثم تم تنظيم هذا الجيش الذي زاد عدده فيما بعد الى فرق محاربين شكلت من جيش الجهاد ( رجال الحاضرة ) وجيش الأخوان ( رجال البادية ) فكان ذلك أول بداية لتكوين الجيش العربي السعودي . وبأنتهاء مرحلة توحيد أقاليم المملكة شرع الملك عبدالعزيز باعادة تنظيم الحاميات العسكرية الموجودة سابقا في الحجاز فصدر تشكيل مفرزة ينبع بتاريخ 23 شوال 1344هـ من قسم مدفعية وقسم رشاش ، كما صدر تشكيل حامية جدة بتاريخ 20 ربيع الآخر 1345هـ ، وفي عام 1348هـ - 1929م رأى جلالته وجوب مجاراة الجيوش الحديثة في التنظيم والتسليح فأمر بتشكيل أول نواة لوحدات الجيش السعودي النظامي من ثلاثة قطاعات سميت أفواج المشاة والمدفعية والرشاشات – الفوج يعادل كتيبة بوقتنا الراهن تعدادها من 659 الى 962 فردا – وكان قطاع الرشاش يتكون من أربع سرايا – في السرية حوالي 112 فردا ، وثمان قطع رشاش – بعض أسلحتها من تلك التي غنمها الملك عبدالعزيز يرحمه الله من خلال المعارك التي خاضها في كفاحه ، وقد أخذت هذه القوة النظامية تنمو تدريجيا بجانب جيش الجهاد والاخوان الى أن أسس يرحمه الله بالعام نفسه مديرية للأمور العسكرية تعني بشؤون الجند وتشرف على أمور هذه القوة النظامية وكان مقرها الرئيسي بمكة المكرمة تتبع وكالة المالية في ذلك الوقت ، حيث كانت أول نواة لتكوين الجيش النظامي . بعد تكوين هذا الجيش الفتي أستعرضت وحداته أمام جلالة الملك عبدالعزيز بمدينة جدة في عام 1349هـ الموافق 1930م ، وكان ذلك أيذانا ببدء التنظيم الحديث للجيش السعودي ، وترتيب أجهزته التنفيذية والادارية التي آلت – فيما بعد- الى تحويل فرق الى جيش نظامي يليق بالمكانة المشرفة للدولة السعودية الفتية . وفي يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر جمادى الأولى من عام 1351هـ الموافق 23/9/1932م وبعد كفاح طويل للمك عبدالعزيز صدر مرسوم ملكي بتوحيد أرجاء البلاد في دولة كبرى بأسم المملكة العربية السعودية ، وأعتبر هذا التاريخ اليوم الوطني للمملكة وعندما زاد عدد القوات النظامية وكثرت الأعباء الإدارية والتنظيمية فوق مقدرة مديرية الأمور العسكرية ، أقتضت الحاجة تشكيل وكالة للدفاع مع استمرار وجود مديرية الأمور العسكرية وذلك في عام 1353هـ الموافق 1934م وجعل مقرها مدينة الطائف ، كما عين الشيخ عبدالله بن سليمان أول وكيل لوكالة الدفاع في تشكيلها الجديد بالإضافة الى مهامه كوزير مالية رافق ذلك أعادة تشكيل وحدات الجيش الى سلاح المشاة ، وسلاح المدفعية ، وسلاح الفرسان ، وشكلت منها أفواج – كتائب – وألوية زودت بأفضل الأسلحة آنذاك من رشاشات ومدافع وماتحتاجه من وسائل النقل وأجهزة اللاسلكي ووزعت على أنحاء المملكة حسب الحاجة الدفاعية ، وأنشئت لها مدرسة عسكرية في مدينة الطائف عام 1353هـ الموافق 1934م للاستفادة منها في تخريج العسكريين وتدريبهم ، الا أنها ألغيت فيما بعد لانتفاء الحاجة أليها وبتوحيد المملكة تعددت المهام العسكرية وتنوعت اختصاصاتها فأعيد في عام 1355هـ 1936م تشكيل المدرسة العسكرية في الطائف التي أصبحت مركزا للتدريب ، وفي عام 1358هـ ألغيت مديرية الأمور العسكرية وشكلت بدلا عنها رئاسة أركان حرب الجيش المرتبطة بوكالة الدفاع ، فبدأت هذه الرئاسة بتنظيم الجيش وتوحيد الزي العسكري لمنسوبيه وتحديد الشارات المميزة له ، كما تم تشكيل أول فرقة مدرعة سميت الفرقة الأولى المدرعة للجيش وألحقت بالحرس الملكي بالرياض بعد أتمام تدريبها ، وشكلت بعد ذلك الفرقة الأولى للخيالة – الفرسان- ، وشكلت أول فوج مشاة متكامل ، وبعد ذلك انتقلت رئاسة هيئة أركان حرب الجيش إلى الرياض تبعا لوكالة الدفاع ونتيجة للتوسع الهائل في أعمال الدفاع وزيادة متطلباته صدر بتاريخ 5/11/1363هـ الموافق 10/11/1943م مرسوم ملكي يقضي بإنشاء وزارة للدفاع لتحل بدلا عن وكالة الدفاع ، وعين صاحب السمو الملكي الأمير / منصور بن عبدالعزيز يرحمه الله أول وزير لها ، عندئذ بدأ احضار الخبراء للاستفادة من خبراتهم في مجالات التدريب المختلفة ، كما تم ابتعاث عدد من منسوبي الجيش العربي السعودي الى البلاد العربية والصديقة للدراسة والتدريب ، وأسست أولى المدارس للاشارة ، واللاسلكي ومدرسة للصحة والاسعاف ، وبهذا أكتمل تأسيس اللبنه الأولى للجيش العربي السعودي والقوات البرية . ونظرا لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير / منصور بن عبدالعزيز في عام 25/7/1370هـ - 2/5/1951م يرحمه الله فقد عين خلفا له صاحب السمو الملكي الأمير / مشعل بن عبدالعزيز وزيرا للدفاع في 6 شعبان 1370هـ ،الموافق 12/5/1951م. أول وزير لها ، عندئذ بدأ احضار الخبراء للاستفادة من خبراتهم في مجالات التدريب المختلفة ، كما تم ابتعاث عدد من منسوبي الجيش العربي السعودي الى البلاد العربية والصديقة للدراسة والتدريب ، وأسست أولى المدارس للاشارة ، واللاسلكي ومدرسة للصحة والاسعاف ، وبهذا أكتمل تأسيس اللبنه الأولى للجيش العربي السعودي والقوات البرية . ونظرا لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير / منصور بن عبدالعزيز في عام 25/7/1370هـ - 2/5/1951م يرحمه الله فقد عين خلفا له صاحب السمو الملكي الأمير / مشعل بن عبدالعزيز وزيرا للدفاع في 6 شعبان 1370هـ ،الموافق 12/5/1951م . وبتاريخ 2/3/1373هـ الموافق 9/11/1953م كان الحدث الجلل حين فقدت الأمة العربية والإسلامية قائدا فذا هو مؤسس هذا الكيان الكبير جلالة الملك عبدالعزيز تغمده الله بواسع رحمته ليتولى بعد ذلك بفترة صاحب السمو الملكي الأمير / فهد بن سعود بن عبدالعزيز بتاريخ 2/6/1376هـ ثم تولاها من بعده صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سعود بن عبدالعزيز بتاريخ 2/6/1380هـ .
وأستمرارا لما بدأه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير / سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران والمفتش العام من تطور فقد صدرت بتاريخ 27/12/1396هـ توجيهاته باقرار أول تنظيم يعدل مسمى الجيش العربي السعودي الى القوات البرية الملكية السعودية ، وتمت اعادة تشكيل رئاسة هيئة أركان حرب الجيش لتصبح رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودية حيث شكلت القوات البرية بحسب الامكانات المتاحة من طاقة بشرية وآليات ومعدات حديثة لتصبح بتوجيهات ومتابعة من سموه الكريم قوات برية ضاربة وركيزة أساسية للقوات المسلحة الباسلة .
المصدر : موقع القوات البرية
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)


بعد تكوين هذا الجيش الفتي أستعرضت وحداته أمام جلالة الملك عبدالعزيز بمدينة جدة في عام 1349هـ الموافق 1930م ، وكان ذلك أيذانا ببدء التنظيم الحديث للجيش السعودي ، وترتيب أجهزته التنفيذية والادارية التي آلت – فيما بعد- الى تحويل فرق الى جيش نظامي يليق بالمكانة المشرفة للدولة السعودية الفتية . وفي يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر جمادى الأولى من عام 1351هـ الموافق 23/9/1932م وبعد كفاح طويل للمك عبدالعزيز صدر مرسوم ملكي بتوحيد أرجاء البلاد في دولة كبرى بأسم المملكة العربية السعودية ، وأعتبر هذا التاريخ اليوم الوطني للمملكة وعندما زاد عدد القوات النظامية وكثرت الأعباء الإدارية والتنظيمية فوق مقدرة مديرية الأمور العسكرية ، أقتضت الحاجة تشكيل وكالة للدفاع مع استمرار وجود مديرية الأمور العسكرية وذلك في عام 1353هـ الموافق 1934م وجعل مقرها مدينة الطائف ، كما عين
الشيخ عبدالله بن سليمان أول وكيل لوكالة الدفاع في تشكيلها الجديد بالإضافة الى مهامه كوزير مالية رافق ذلك أعادة تشكيل وحدات الجيش الى سلاح المشاة ، وسلاح المدفعية ، وسلاح الفرسان ، وشكلت منها أفواج – كتائب – وألوية زودت بأفضل الأسلحة آنذاك من رشاشات ومدافع وماتحتاجه من وسائل النقل وأجهزة اللاسلكي ووزعت على أنحاء المملكة حسب الحاجة الدفاعية ، وأنشئت لها مدرسة عسكرية في مدينة الطائف عام 1353هـ الموافق 1934م للاستفادة منها في تخريج العسكريين وتدريبهم ، الا أنها ألغيت فيما بعد لانتفاء الحاجة أليها وبتوحيد المملكة تعددت المهام العسكرية وتنوعت اختصاصاتها فأعيد في عام 1355هـ 1936م تشكيل المدرسة العسكرية في الطائف التي أصبحت مركزا للتدريب ، وفي عام 1358هـ ألغيت مديرية الأمور العسكرية وشكلت بدلا عنها رئاسة أركان حرب الجيش المرتبطة بوكالة الدفاع ، فبدأت هذه الرئاسة بتنظيم الجيش وتوحيد الزي العسكري
لمنسوبيه وتحديد الشارات المميزة له ، كما تم تشكيل أول فرقة مدرعة سميت الفرقة الأولى المدرعة للجيش وألحقت بالحرس الملكي بالرياض بعد أتمام تدريبها ، وشكلت بعد ذلك الفرقة الأولى للخيالة – الفرسان- ، وشكلت أول فوج مشاة متكامل ، وبعد ذلك انتقلت رئاسة هيئة أركان حرب الجيش إلى الرياض تبعا لوكالة الدفاع ونتيجة للتوسع الهائل في أعمال الدفاع وزيادة متطلباته صدر بتاريخ 5/11/1363هـ الموافق 10/11/1943م مرسوم ملكي يقضي بإنشاء وزارة للدفاع لتحل بدلا عن وكالة الدفاع ، وعين صاحب السمو الملكي الأمير / منصور بن عبدالعزيز يرحمه الله أول وزير لها ، عندئذ بدأ احضار الخبراء للاستفادة من خبراتهم في مجالات التدريب المختلفة ، كما تم ابتعاث عدد من منسوبي الجيش العربي السعودي الى البلاد العربية والصديقة للدراسة والتدريب ، وأسست أولى المدارس للاشارة ، واللاسلكي ومدرسة للصحة والاسعاف ، وبهذا أكتمل تأسيس اللبنه الأولى للجيش العربي السعودي والقوات البرية .
ونظرا لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير / منصور بن عبدالعزيز في عام 25/7/1370هـ - 2/5/1951م يرحمه الله فقد عين خلفا له صاحب السمو الملكي الأمير / مشعل بن عبدالعزيز وزيرا للدفاع في 6 شعبان 1370هـ ،الموافق 12/5/1951م. أول وزير لها ، عندئذ بدأ احضار الخبراء للاستفادة من خبراتهم في مجالات التدريب المختلفة ، كما تم ابتعاث عدد من منسوبي الجيش العربي السعودي الى البلاد العربية والصديقة للدراسة والتدريب ، وأسست أولى المدارس للاشارة ، واللاسلكي ومدرسة للصحة والاسعاف ، وبهذا أكتمل تأسيس اللبنه الأولى للجيش العربي السعودي والقوات البرية . ونظرا لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير / منصور بن عبدالعزيز في عام 25/7/1370هـ - 2/5/1951م يرحمه الله فقد عين خلفا له صاحب السمو الملكي الأمير / مشعل بن عبدالعزيز وزيرا للدفاع في 6 شعبان 1370هـ ،الموافق 12/5/1951م . وبتاريخ 2/3/1373هـ الموافق 9/11/1953م كان الحدث الجلل حين فقدت الأمة العربية والإسلامية قائدا فذا هو مؤسس هذا الكيان الكبير جلالة الملك عبدالعزيز تغمده الله بواسع رحمته ليتولى بعد ذلك بفترة صاحب السمو الملكي الأمير / فهد بن سعود بن عبدالعزيز بتاريخ 2/6/1376هـ ثم تولاها من بعده صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سعود بن عبدالعزيز بتاريخ 2/6/1380هـ .
0 التعليقات:
إرسال تعليق